عاجل

بقلم : جمال البدراوي

في الوقت الذي يعاني بعض البشر من النيران التي تأكلهم ..نيران الحقد والفشل الذي يعيشون فيه ويلقون الشجر المثمر بحجارتهم القذرة وعمي ضمائرهم قبل أنظارهم بسبب نفوسهم المريضة والمشوهه وهو ما نعتاد عليه لأيماننا المطلق  بالله تعالي وبأنفسنا فلا نلتفت للصغائر ولهؤلاء الأقزام ومن هذا المنطلق يعمل مجلس إدارة النائب طارق سعيد حسانين أو كتيبة الأنقاذ المسماه بمجلس الأدارة ..

رجال عاهدوا ربهم فيما بينهم بالوجود بين جموع أعضاء النادي الذين لم يبرحوا مكانهم بل زحفوا إلي النادي بعد أن هجروه سنوات وسنوات بسبب يد الأستغلال والأهمال والأرتزاق التي كان عليها النادي فكان الترسانه لغير أبناءه وغير أعضاءه وكان للمرتزقة وكلاب الشوارع ( عفوا ) لهذا التعبير ولكن للأسف هكذا كان بعد أن حوله من كانوا مسئولين عنه ل ( سبيل أم عباس ) فعلا وقولا كما وصفه النائب طارق سعيد رئيس النادي الحالي ..

حالة ما كان عليه النادي ووصل الأمر إلي وجود جيوش من المرتزقة والفاسدين داخل كل مكان في النادي يتدخلون في كل الإدارات تحت مرأي ومسمع بعض الفاسدين الذين تولوا إدارة النادي من قبل هذا المجلس ..ليأتي هذا المجلس الذي قام ببتر أيادي الأرتزاق والمنتفعين والضالين والمأجورين الذين نري بعضهم حتي الأن يتجولون يحاولون التنمر وتصيد بعض الأخطاء الموجودة فقط في عقلهم المريض والذين يحاولون تشويه كل أنجاز يذكر ويتم علي أرض الواقع أرض النادي وتحويل النادي إلي حلم بالنسبة لهم ( كابوس ) لا يستطيعون رؤياه لعمي ضمائرهم ونفوسهم المشوهه بكل أسف ..

ففي الوقت الذي تعمل فيه القيادة السياسية بقيادة فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي نجد بعض الكلاب المسعورة تنبح بكل جبن وخسه وتشوه الأنجاز ينهض بالبلاد فهكذا مصرنا الحبيبة الأن وهكذا نادينا نادي الترسانه الذي بالطبع هو جزء لا يتجزأ من مصرنا القادرة بإذن الله علي تخطي الصعاب وبتر هذه الأيادي القذرة المأجورة التي تعرف نفسها حق معرفه فكل التحية والتقدير لكتيبة الأنقاذ الحالية وأسمحوا لي أن أذكربعض الأسماء لأن القائمة طويلة وحتما سيذكرهم التاريخ  بقيادة الربان النائب طارق سعيد حسانين رئيس النادي ومعه المستشار راجح وهبه نائب الرئيس والكابتن صلاح عبد الفتاح أمين الصندوق وكل من أعضاء المجلس الكابتن ثروت جميل والمستشار محمد أمام ورجل الأعمال أحمد الوليد ومحمد سالم والدكتور مهندس محمد طارق سعيد والكابتن محمد حسن الشاذلي والمحاسب محمد جلال وأحمد بهاء سالمان واللواء محمد مصطفي مدير عام النادي ..

ومعهم رجال مخلصين من أبناء النادي مثل أكرم خورشيد مراقب عام النادي والكابتن طه دعبس مدير أمن النادي واللواء عدنان محفوظ وحسام رشدي المدير المالي والمستشار رضا الفار مدير الأشتراكات وغيرهم من عشرات قيادات الأدارات الذين يساهمون وساهموا بالفعل علي رفعة ونهضه هذا المكان من عدم..وقبل أن أختتم كلمتي هذه فهناك مفخرة للنادي سيتم أفتتاحها عن قريب وهو حمام السباحة القديم الذي تم تسخينه وتجديدة بعد أكثر من 20 عاما مهملا ليكون أفضل مستوي من أندية وادي دجله وبلاتينيوم الأستثمارية جنبا إلي جنب الشهر العقاري ومكتب البريد وماكينات الصرف الألي لمختلف البنوك التي ستكون داخل جدران النادي هذا فضلا عن الأستعانه بأبناء النادي الناشئين والمنتمين للفانلة الزرقاء للصعود بفريق الكرة من جديد بفكر واع ومتطور وأمين لمجلس قيادة لا يفكر إلا في توفير موارد النادي وتسخيرها لخدمة الأعضاء وجماهيره وليس كالتجار الذين أستنزفوا موارد النادي بداية مثل بعض رجال الأعمال النصابين مرورا بتاجر كروت الشحن والكهربائي الذين قاموا بعمليات نهب وسرقة و سمسره يعرفها الجميع في تغيير الفريق الأول للكرة لأكثر من مرات ومرات للأستفادة بعملية البيع والأستغلال الغير منتهي حتي واقعة سرقة جهاز تكييف غرفة جهاز الكرة ..

فهذا هو الفارق وأنتم خير شاهدون ..فعفوا مرة ومرات فالترسانه ليس لكلاب الشوارع ..الترسانه لأبناءه ورجالة ولجماهيرة المخلصة الوفيه المحترمه فقط !! .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *