عاجل

1

فى البداية أود أن أبدأ مقالى بمقدمة تساؤلية
هل داعش قوة حقيقية أم وهم مبالغ فيه؟
دعونا نتفق أن داعش هى مجموعات فاشية متعددة الجنسيات تسعى فى الارض فسادا، لغتهم واحدة وهى الدماء، تمتلك السلاح والمال وتعمل على تجنيد الشباب وضمهم إلى معسكراتها القتالية تحت مظلة الجهاد، وتعطيهم الصلاحيات بارتكاب أفظع الجرائم بحق الإنسانية من ذبح وإغتصاب، ولكن كيف تسطيع هذه المجموعات أن تخيف بعض الدول ؟وكيف تستطيع المضى قدما بدون أن تتعرض لها بعض الدول التى تسمى نفسها دول ذات هيمنة وقوة وتدعى مكافحة الإرهاب وحماية حقوق الإنسان.
بكل صراحة أصبحت اللعبة مكشوفة فى عدة دول وتحديدا فى سوريا والعراق ففى هاتين الدولتين تكمن حقائق واقعية عبرت عن الحقد العنصري التكفيري لدى هذه العصابات الدموية بسبب وقوف بعض الدول والأشخاص إلى صفوفهم بهدف الإنتقام أو إفراغ أحقادهم المخبأة على الشعب العربى، ولذلك لابد من توضيح ما يجري على الارض لإظهار هذا الوهم المزيف، وهذه القوة المبرمجة والذي تم تحضيرها بإشراف عباقرة العنف والفكر الطائفى وبدعم غربى، وتنفيذ ما تشتهى أنفسهم من قطع الرؤوس وقتل الأبرياء وسرقة الأموال وإرجاع العالم العربى إلى الجاهلية .
عندما تستخدم داعش بعض التعابير التعصبية وتنفيذ إعدامات جماعية بدم بارد فإنه يدل على نية هؤلاء فى تصفية العالم العربى وتفتيته إلى كتل صغيرة، حتى لا يستطيع الوقوف أمام أي إعتداء .
إذا إعتقدنا أن داعش تطالب بإقامة دولة الخلافة فلماذا لا تطالب العدو الصهيونى بالإبتعاد عن القدس الشريف؟ ولماذا لا تستهدف الدول الداعمة لمشروع المقاومة ضد إسرائيل، أسئلة كثيرة تحتاج لإجابات ولكن السؤال الأهم لماذا يصر الرئيس الأمريكى بارك أوباما على استخدام مصطلح تنظيم الدولة الإسلامية فى جميع خطاباته بدلا من مصطلح “داعش”. ؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *