عاجل

 13

 

كتب : هدير القاضى

نظم فريق “star runner”، لممارسة رياضة الجري احتفالية لمرور عام على تأسيسه، بالنادي المصري للتنمية، بالشيراتون، ويعتمد الفريق على تشكيل ماراثون للجري بالجمعة من كل أسبوع، بمختلف الميادين.

ولم يقتصر نشاط الفريق على الماراثون الرياضي فقط وإنما يعتمد على تنظيم نشاطات اجتماعية وندوات للشباب لتصحيح مفاهيمهم الخاطئة.

وقال محمود محسن، مؤسس فريق “star runner”، إن فكرة تكوين الفريق جاءت من حبهم لممارسة الرياضة، فقرر هو وزملاؤه نشر الفكرة بين الناس حتى أصبح لهم اسم رنان بالشارع المصري.

وأضاف أنهم بدأوا تجهيز بانرات وصفحة على مواقع التواصل الاجتماعي باسم الفريق ساعدتهم على ضم أشخاص جدد، حتى تمكنوا من جعل ماراثون الجري ثابتا بشكل أسبوعي صباح كل يوم جمعة.

“الشباب قاعد مبيعملش حاجة أيه المشكلة لما يمارسوا الرياضة”، هكذا بدأ عبد الرحمين محمد، أحد منظمي الفريق، أنه يمارس رياضة الجري منذ خمس سنوات بشكل فردي حول سور الكلية الحربية، وعندما علم بفكرة الفريق قرر الانضمام إليهم كنوع من أنواع التجربة، إلا أن روح الجماعة حفزته على الجري لأنها تزيد من تشجيعهم لبعض.

وأوضح أن الفريق يحتوي على 30 منظما، يعملون على تعليم المشاركين خلال الماراثون الأسبوعي طريقة الإحماء وكيفية الجري بطريقة صحيحة، بالإضافة إلى وجود شنطة إسعافات أولية لإسعاف أي شخص يجري بطريقة غير صحيحة فيصاب بكدمات أو شد عضلي وخلافه.

وأضاف عبد الرحمين، أن الفريق ينظم العديد من الإيفنتات بالتعاون مع جروبات أخرى لمناقشة الظواهر السلبية وكيفية معالجتها كـ “التحرش، التدخين، الإدمان”، علاوة على توجيههم إلى كيفية التعامل مع الأشخاص والثقة بهم.

وفي ذات السياق، قال مصطفى سيف الدين، أحد المنظمين، إنه تعرف على الفريق من خلال الفيس بوك، وشارك معهم في البداية بالجري لمسافة 3 كيلو حتى تمكن من تخطي عشرات الكيلو مترات بعد ذلك .
وأضاف مصطفى، أن المنظمين يحددون في كل إيفنت المسافة التي يخطونها والتي تختلف كل أسبوع من ميدان لميدان، مشيرًا إلى أن التمويل الذاتي للفريق مثل عائقا كبيرا أمامهم من خلال توفير المياه والعصير للمشاركين بالايفنتات.

وعلى صعيد متصل، قال أحمد طلال، أحد المنظمين، إنه تعرف على الفريق من خلال الميكروباص، فأثناء عودته من العمل صادف صعود أحد أعضاء الفريق كان يمارس رياضة الجري وطالبه بالانضمام لهم، لافتًا إلى أن رياضة الجري كان لها دور كبير في إقلاعه عن التدخين وإفقاد وزنه 11 كيلو.
وطالب طلال، وزارة الشباب والرياضة بدعمهم خاصة وأنهم في حاجة لعمل دعايا لتوصيل الفكرة لأوسع نطاق.

وقالت دعاء، إحدى المنظمات، إن الفريق كان أول تجربة لها لممارسة الرياضة من خلاله، وأنها سعيدة بممارسة رياضة الجري للحفاظ على لياقتها البدنية.

وأيدتها بسنت في الرأي، بأن الرياضة علمتهم النشاط والاستيقاظ مبكرًا كل صباح، فهناك الكثيرون الذين يرفضون المشاركة في الماراثون لكونة يبدأ في السادسة والنصف صباحا.

وأضافت ندى، أن الرياضة ساعدتها على الاهتمام بدروسها، بالرغم من أن والديها عارضوها في البداية لكونها طالبة ثانوية عامة إلا أن نشاطها وحبها للمذاكرة عقب انتظامها برياضة الجري جعلهم يشجعونها عليها.

ولم يقتصر الفريق على المنظمين والمؤسسين والأعضاء بل ضم عددا من المصورين الذين يسجلون كل لحظة في الجري، حيث أكد عبد الرحمين صلاح، مصور، أنهم يسعون إلى أخذ الطريق باختصار حتى يتمكن من ملاحقتهم.

وأضاف ياسر محمد، مصور، أن ممارستهم للتصوير هواية لأنه بمثابة فرحة وحفظ للذكريات، لافتًا إلى أنه يحمل الصور على البيدج الخاصة بهم على الفيس لتكون مرئية لجميع الناس.

وأوضح مصطفى محمد، مصور، أنه يقسمون مهمة التصوير فيما بينهم، فاثنين مسئولان عن التصوير والأخير يشاركهم في الجري وهكذا.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.