عاجل

1
كتبت : زينب العزاوي
في بلـــدي
وجع٠٠ سوادٍ٠٠والمْ
مابالكٓ سطرْ ياقلمْ
هذا هو إِرثُ جدي وإِرثُ ابيك والأمم
لُقِنتْ بالموتْ في لحظة الوِلادهكأنها ياسيدي طقوساً للعباده
في بلدي تُحرم السعاده وينثر الشوك والرماد
في لحظة الميلاد لنرتدي آلامنا
رهمنا قلاده
في بلدي تمنع الاحلام تكثُر الاوهام
في بلدي ياسيدي
يعجن الخبز بالبؤس والدموع
نلف الهم في( لفات) اطفالنا
ونحمل الارواح في حقائب الرجوع
ان كان لنا٠٠ رجوع
في بلدي ياسيدي
تفجع النساء لاينتهي سوادها وحزنها
في الصبح والمساء تُبشر الحبلى بالولد الشهيد
وتزف عروسنا للرجل الشهيد
وتعشق فتاتنا حبيبها الشهيد
لاشئ غير الجرح ياسيدي
في بلدي السعيدْ  !!
 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *