عاجل

1

كتب : طارق محمد

تجربه سيئة جدا و قدمت ابتذال و اسفاف و للاسف اخرجت جيل من المواهب التي حصرت نفسها في خندق و قالب واحد لم و لن تستطيع الخروج منه و سرعان ما ينتهي تجربة اهانت المسرح و الفن بشكل عام المسرح كما تعلمنا له قدسيته فيعد المسرح في منزلة دور العباده لان دور العباده يقدم رساله روحانيه اما المسرح فهو يقدم رساله انسانيه و فكريه و شموليه تعلمنا جميعا في دراستنا للمسرح ادابياته و ايضا شعرنا هيبة خشبة المسرح التي حملت الابداع و الفكر و الرساله ضحكنا و ابكينا و سخرنا و مزحنا و حزنا و فرحنا و حلمنا و عشقنا و صارعنا و اخرجنا ما يجول في خواطرنا و ما يخفيه وجداننا تطرقنا لحياتنا و لحياة حلمنا ان نكون جزء منها عشنا الواقع و الخيال حركنا حس مرهف و مشاعر صادقه تأثرنا بالادب العالمي و المصري و المسرح اليوناني و الانجليزي و مسرح الستينات و تطرقنا لمسرح التلفزيون الذي اخرج كواكب من المع النجوم الذين تألقوا و ابدعوا فيما بعد و الذين كانوا بعيد كل البعد عن الابتذال و الاسفاف بل و تطرقوا لمواقف و احداث من نبع الشارع المصري و المواطن البسيط التي كانت تلامس حسه و حياته عاش بها و سكنت في عقله فتجمعت عليها السهرات العائليه و ليالي ايام الاجازات تاريخ فني لامع عاش و نشأ عليه اجيال يأتي اليوم اشرف عبد الباقي و يقدم لنا تجربه استنبط فكرتها من مسرح التلفزيون و لكن مضمونها بعيد كل البعد عن اهداف و رسالة مسرح التلفزيون فهي تجربه تجاريه بحته في المقام الاول ليس لها علاقه بالفن و اهدافه لا اهاجم احد لكني اقول الواقع و لا انكر او اخفي موهبة هؤلاء التمثيليه و الادائيه فيكاد يكون ان من بهم اصدقائنا و قابلناهم في مسرح الجامعه لكني اقيم تجربه في مجملها شابها عيوب و سلبيات وضعت هؤلاء الموهبيين في قالب واحد و هو قالب غير مجدي و غير مفيد حتي لا يصنف كمسرح عبثي او ساخر بل هو نوع من انواع السخافه و التي من وجهة نظري الشخصيه اعتقد انها اهدار للوقت اعتقد ان محمد صبحي و برغم الاختلاف الفكري معه الا انه قدم مسرحا مبدعا و تجربة انسانيه فنيه صان فيها التراث الفني للمسرح كما تعلمناه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *