عاجل

بقلم /احمد زايد
تشير لعنة الفراعنة إلى الاعتقاد بأن أي شخص يزعج مومياء لشخص مصري قديم، خصوصا لو كان فرعون فعليه لعنة. وقد تسببت هذه اللعنة التي لا تفرق بين اللصوص وعلماء الآثار ذو النية الحسنة الحظ السيء أو المرض أو الوفاة. فمنذ منتصف القرن العشرين، ناقش العديد من الكتاب والأفلام الوثائقية تلك اللعنة الناجمة عن أسباب علمية تفسيرية مثل البكتيريا أو الإشعاعات او وجود جراثيم سامة في الغرفة الموجود بها المومياوات، المحنطة قبل 3000 سنة فلا بد أن يفسد الهواء بها مما يسبب الاختناق ثم الموت عند استنشاق هذا الهواء.

البعض الآخر يزعم أن هذه الحوادث كانت بسبب الجن بدليل أن من المعروف عن الفراعنة أنهم كانوا من أقوى سحرة العالم فربما يكونوا قد دافعوا عن المقابر بتسخير الجن للدفاع عنها ومع ذلك، فلعنة الفراعنة اسطورة خرافية. ولكن الحقيقة التي يعتقدها بعض الناس هي انه لا وجود للعنة الفراعنة و العلماء لم يجدوا حتى الآن تفسيرا علميا لهذه الظاهرة. إن لعنة الفراعنة اسطورة لا تزال تدور بأفكار وعقول الكثيرين منذ إطلاقها أول مرة مع فتح مقبرة الملك توت عنخ أمون أحد فراعنة الأسرة الثامنة عشرة، التي حكمت خلال فترة “المملكة الحديثة ، وعادت للأذهان مرة أخرى مع الاستعدادات لنقل المومياوات إلى المتحف المصري الكبير حيث تصادف وقوع عدة حوادث متقاربه وهو ما دفع البعض على مواقع التواصل الاجتماعي، إلى الاعتقاد بأن السبب في تلك الحوادث هو ما يسمى بـ«لعنة الفراعنة» التي أصابت المصريين، وهو ما يعد وهما وليست حقيقة وذلك حسب تأكيدات علماء الآثار أو وفق الرأي الديني.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *