عاجل

العنوان: طريق المريوطية السياحي - بجوار كوبري المثلث - سقارة - الجيزة

رقم الهاتف: 01148988489 - 01204177947

1

كتب : عادل عبدالرحمن 

المتأمل للمشهد والآداء الحكومي لمجلس الوزراء برمته والحكومة لا يستبشر منها خيرا .. فإما التعديل إما الرحيل .
فعلي مدار سبعة أشهر منذ تشكيل الوزارة بعد إقالة وزارة محلب جاءت هذة الوزارة التي عاني منها المواطن الأمرين وأشتد الأمر من السيئ الي الأسوء وتفننت الحكومة في فرض ضرائب والمغالاة في الخدمات المعيشية من كهرباء وماء وغاز ، وانهك كاهل المواطن بتدني المنظومة الخدمية الاقتصادية والصحية والتعليمية ، وشهد الجنية أدني مستويات التدني في عصر هذة الحكومة الحالية وبلغ حجم الدبن الكثير والكثير من المليارات دين داخلي وخارجي ، وأصبحت مشكلة الدولار مأزقا خطيرا في ارتفاع سعر الدولار أمام الجنية ، وأصبح المواطن يفتقد الثقة في الحكومة بعد خيبة أماله وطموحاتة في الارتقاء بمستوي المعيشة وتحسين اساسيات المعيشة والحياة الكريمة للمواطن .
فالحكومة بلا برنامج ولا رؤية ولا هدف ، وأصبحت حكومة تفتقر الي مواكبة ما يبذلة رئيس الجمهورية من جهد بالداخل والخارج ، واستشري الفساد بجميع المؤسسات المالي والاداري والرشوة والغلاء والاسعار الجنونية دون رقيب ولا حسيب ، وأصبح المواطن يشعر بالاحباط ، واصبحت الحكومة تفتقد ثقة المواطنيين — حتي صاحب المعالي رئيس الوزراء لايعرفون إسمة ، ولا شكله لأنه ببساطة لم يخرج علي الشعب ويخاطبهم علي مدار سبعة اشهر وعلي مدار أزمات إقتصادية طاحنة ، وتدني مستوي التعليم ( مدارس بلا طلاب ) ومنظومة صحية متدنية ( مستشفيات بلا أطباء ) لم يخرج رئيس الوزراء مرة واحدة يحاكي او يخاطب بها شعبة ، عن كيفية مواجهة هذة الازمات او المؤامرات والمكايد التي تستهدف امن وسلامة هذا الوطن !!!!!! حتي إدانة التفجيرات والشهداء لم يكلف نفسة مرة واحدة بالقاء كلمة ولابيان يستنكر او يواسي فيه الامهات والزوجات الثكالي في استشهاد زويهم علي آيدي الارهاب الاعمي الخسيس الذي يحصد خيرة شباب هذا الوطن .
ويستوقفنا الحدث عند لقاء معالي رئيس الوزراء مع نواب مجلس الامة بكل محافظة علي حدة والتي كان أبرزها كم الضغوط من الكثير من النواب للمساومة بالخدمات المباشرة وتعيين الاقارب وأبناء دوائرهم بوزارة البترول والإستجابة لبعض هذة الضغوط ، لتجديد الثقة بالحكومة وقبول برنامجها ..
و بالاستقراء العام نجد التوأمة والاتفاق بين الحكومة وبرنامجها وبين مجلس النواب بصلاحيتة من رقابة وتشريع ومصالح توابه !
والسؤال : هل سوف يجدد مجلس النواب الثقة بالحكومة ؟
وهذا التوافق والتجديد ليس حبا بالحكومة !! ولكن حتي لا يواجهوا مأزق التأزيم مع الحكومة ويتدخل الرئيس بصلاحيات التي خولها ومنحة الدستور ويواجهوا المأزق الذي يطيح بأحلامهم ومقاعدهم بحل مجلس النواب وتغيير الحكومة .
رغم علم ودراية وفهم جهابذةمجلس النواب انه لم يأتي بجديد رئيس الحكومة في عملية التغيير والترقيع ببعض الوزرات ، واغماض العين هن وزرات كانت هي الاولي بالتغيير ، مثل التعليم والتنمية المحلية والداخلية والصحة اكثر الوزرات التي تتلمس حياة المواطن .
واقتصر التغيير الوزاري بالمجموعة الاقتصادية واستحداث وزراة وعودة وزارة قطاع الاعمال للحقائب الوزارية ..هل هذة التغيرات سوف يتلمس المواطن اي تغيير ؟؟ هل سوف يقضي علي مشكلة الدولار والازمة الاقتصادية الطاحنة ؟؟
ومن هنا نؤكد سوف تجدد الثقة بالحكومة من مجلس النواب !
وتبقي الأيام القادمة شاهد علي العصر هل سيتحمل المواطن كم هذا التقاعس والتقصير من الوزراء في الوزرات الخدمية — بعد مباركة مجلس النواب للحكومة المتوقعة لبرنامجها وتجديد الثقة !
أم يحتكم الأمر للحل والتغيير من قبل رئيس الجمهورية ؟
نتمني أن يتوافق برنامج الحكومة المكتوب الي أرض الواقع يتلمسة المواطن المطحون بأعباء الحياة والمعيشة وتوفير حياه كريمة تستند الي احترام أدمية المواطن وتو فير السبل المعيشية الكريمة — حتي لايقع المواطن لتجار الدين وخفافيش الظلام التي تستهدف امن وسلامة هذالوطن .
…وليكن شعارنا يدا تبني ..ويدا تراقب .
حفظ الله مصر قيادة وجيشا وشعبا
ودائما….تحيا جمهورية مصر العربية .
وللحديث بقية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *