عاجل

بقلم : محمود إبراهيم

لكي تصف مساحة جغرافية بأنها دولة ليس بأن لها حدود إقليمية فقط أو أن فيها حكاما ومحكومين مع سيادة معترف بها ….. أو أناس قليل أو كثير إلى غير ذلك مما تشترطه علينا الجغرافيا ويصر عليه الجغرافيون ؛ لكن القياس في ذلك يعتمد على أمرين هما :
1 – وجود علاقة إنتماء بين شعب وأرض ..
2 – وجود علاقة الايمان بوحدة المصير بين أفراد هذا الشعب .
أي أن الجغرافيا وعلم المناطقيه ( مع إحترامي لها ) ليست الحكم على ما هي الدولة بل علاقتين يجب توافرها علاقة الانتماء بين شعب وأرض – وعلاقة وحدة المصير بين أفراد وجماعات ومكونات هذا الشعب – من هنا يتبين لنا لماذا مصر دولة – ولماذا لبنان مثلا ليست دولة بل رقعة جغرافية تفتقد لهذين الشرطين – ولماذا إنهارت العراق في عشرين يوما ؟ .. والأمثلة كثيرة .. ومن ثم نصل لفك هذا اللغز وهو لماذا يدبر الأعداء الفتن الداخلية ؟حتى تنهار علاقة وحدة المصير التي تربط أبناء الشعب الواحد – وكيف أيضا يخططون لنزع الثقة بالمؤسسات والقائمين عليها … حتى تنهار علاقة الإنتماء بين الشعب وأرضه – إن هذا الطرح ليس عبث فكري بل هو إستدلال مثبت بالواقع والتاريخ ومن ثم أناشد كل مصري جذوره مصرية أن يفطن لما يدور حوله… فليست العاطفة والشعارات هي بوصلة الأحكام لأني أعرف شخصية الشعب المصري التي تميل الحدية العاطفية … ولكن التبصر والبصيرة نطلبهما من الله حتى نعرف أين نقف وإلى أين نريد التقدم ولا يخدعنا المرجفون ( هم اناس ينشرون الياس والخوف ) بل الثقة بالله هي المعين والتوكل والصبر مع علو الهمه عندئذ يكشف الله الغمه . ….. مع تحياتي لكل أبناء وطني الذي يجمعني بهم وحدة المصير والإنتماء لنفس الأرض

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *