عاجل

1

كتبت : سميرة سعيد

الضوءُ المتسلل لحناً خافت من ناياتِ القَصب الحزينة، مسحورةٌ لحظتهُ السمعية برسمِ موالِ الروحِ أغنية

يبكي كالمطرِ بلا تردد من عيونِ الغيمِ الممتَلئةِ بالنَشيجِ تَميدُ حبالُ سرةُ الارض بحنجرةٍ عاوية

لصورِ الذاهبينَ عَزاءً فوقَ ظلالِ الجدرانِ المهجورة. تنادي عشتارَ قدوماً بخرائبَ سومر

تسيرُ الارواحُ فوقَ اتراحها المنهَكة بدروبِ النار، باحثةً عن الذات في وادي سر الموت والحبلُ الرفيعٌ مُدّاس

جسراً ممدوداً لفردوسٍ مفقود باطنُ الفكرةِ تستوحشُ الفعلَ المجرد

بَوّحُها مخيفٌ بارتدادِ الصدى: ( كانوا هنا وماعادو ) تَعويهم النَفس المستوحدةِ كالذئبِ الجريح

حين يَطردُ الفجرُ بدراً هارباً بأبطِ سحابٍ عاقر لايبكي حينَ تريد!!

محموماً تتعرقُ ذكراهم بشحوب زمنٍ ضاعَ ولمْ يسجل ولادتهِ حينَ فُجعَ بالمنية

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *