عاجل

1

 كتب : محمد فوزى الشهاوى

الحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء
والمرسلين وعلى آله وصحبه أجمعين والتابعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين وبعد
حياتنا اليومية حين نسأل عن رفيق غالبا يكون الجواب (هذا فلان صديقي)
لكن…….
هل فلان هذا فعلا يحمل معنى الصداقة الحقيقي ام هي كلمة اصبحت تستخدم في غير محلها؟؟
ما مفهومك الشخصي عن الصداقة؟؟
هل تعتقد بوجود فرق بين الصاحب والصديق؟ وان كان هناك فرق فما هو؟
هل تتخذ اي شخص صديق ام هناك اسس وقواعد لذلك؟وان كانت هناك اسس وقواعد فما هي؟
هل تولي ثقتك الكاملة لصديقك ام تعطيه جزء منها؟ولماذا؟
هل هناك عدد معين من الاصدقاء يجب التوقف عنده؟ ولماذا؟
من برأيك اقرب الصديق ام الاخ؟ ولماذا؟
هل تجعل صديقك في اختبار دائم ام تحدد وقت لذلك ؟
حين تتعرض لخيانة الصديق فعلى من تلقي اللوم عليه ام على نفسك ام على من؟

-الصديق إن الصداقة من أثمن العلاقات وأعمقها، بل هي حلقة الوصل في جميع علاقاتنا مع من حولنا.
فالصداقة في معناها الحقيقي القرب لا البعد، الحب لا الكراهية، الصدق لا النفاق. فهذه هي علامات الصداقة إذا ظهرت عليك أو علي شخص تعتمد عليه وتحس أنك قريب منه ستكون صديق وفي بجد:

– الصديق الحقيقي هو الذي لا يجامل أو أن تنتهي علاقته معك لمجرد اختلاف في وجهات النظر أو جدال.

-الصديق الحقيقي هو الذي يمكنك أن تبكي أمامه، وتتبلل كتفاه من دموعك.
– الصديق الحقيقي هو الذي يقدم حلولاً ًلمشاكلك، لا التحدث فيها وإثارتها.

-الصديق الحقيقي هو الذي يساعدك في كل موقف عندما تكون سعيداً أو حزيناً ولا يكتفي بموقف المتفرج.

-الصاحب هو الشخص الدي تمضي معه البعض من وقتك تتبادل معه اطراف الحديت تلهوا معه اي امور عادية.

-الصاحب هو معك وقت الصحبة فقط ولايمكن ان يكون صادق في جميع الأحوال

-الصاحب من الصحبة يعني مثل صحبة طريق او رحلة فاذا انتهى الطريق او الرحلة انتهت الصحبة فهي مؤقتة بتوقيت الرحلة وليست دائمة.

وفي النهاية لا أملك إلا أن أقول أنني قد عرضت رأيي وأدليت بفكرتي في هذا الموضوع لعلي أكون قد وفقت في كتابته والتعبير عنه وأخيراً ما أنا إلا بشر قد أخطئ وقد أصيب فإن كنت قد أخطأت فأرجو مسامحتي وإن كنت قد أصبت فهذا كل ما أرجوه من الله عزوجل

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *