عاجل

1

بعد محاولات عديدة، علق أمناء وأفراد الشرطة المعتصمون داخل مديرية أمن الشرقية، اعتصامهم حتى يوم 5 من شهر سبتمبر المقبل، لحين دراسة وزارة الداخلية لمطالبهم والعمل على تنفيذها، وذلك عقب اجتماع اللواء كمال الدالى، مساعد وزير الداخلية للأمن العام، واللواء خالد يحيى، مدير أمن الشرقية، بعدد من أمناء الشرطة المعتصمين، ووعدهم بمناقشة مطالبهم مع مسؤولى وزارة الداخلية للبت فيها.

وهدد الأفراد بتصعيد الأمر مرة أخرى يوم 5 سبتمبر المقبل، حال عدم الاستجابة لمطالبهم، والمتمثلة فى «العلاج بمستشفيات الشرطة، وزيادة بدل مخاطر العمل، وصرف الحوافز والعلاوات المتأخرة، وحافز قناة السويس أسوة بالقوات المسلحة، وسرعة الموافقة على التدرج الوظيفى للخفراء ومساواة الأفراد والخفراء والمدنيين فى حالات تحويلهم إلى مجالس تأديبية، وإقالة وزير الداخلية».

من جانبه أكد الدكتور رضا عبد السلام، محافظ الشرقية، أن اعتصام أمناء وأفراد الشرطة داخل مبنى مديرية أمن الشرقية، أدى إلى تفاقم المشكلات فى مدينة الزقازيق، وأثر على المدينة بشكل سلبى، وشلّ حركة المرور والمرافق وغيرها.

ونفى عبد السلام، ما قاله أمناء الشرطة حول استمرارهم فى العمل دون وقف الخدمات الأمنية، مشيرا إلى أن هناك ما يقرب من 700 فرد شرطة من المعتصمين والمتجمهرين داخل مبنى المديرية، وأن ذلك ترتب عليه غياب الخدمات عن الكنائس وخدمات المرور والمرافق، مما أسفر عن تفاقم مشكلات المرور وانتشار الباعة بشكل أكثر من الأيام الماضية، وهو ما وصفه المحافظ بـ«لىّ أذرع الدولة».

وأوضح عبد السلام، أن تجمهر الأفراد قد يجعلهم عرضة لعملية إرهابية، إذ إنه من السهل أن يستهدفهم إرهابيون عن طريق إلقاء عبوة تستهدف التجمع من أعلى الكوبرى العلوى المار أمام مديرية الأمن، ويترتب على ذلك تعرض مناطق عدة لعمليات من هذا النوع بسبب غياب الأفراد، مشيرا إلى أنه هاتف مدير الأمن وعرض عليه التدخل لحل المشكلة، إلا أنه طلب منه ترك الأمر لقيادات الداخلية وهو ما احترمه المحافظ كون وزارة الداخلية من الوزارات السيادية.

بينما قال الأمين وليد المحمودى، المتحدث باسم أفراد الشرطة بالشرقية، إنهم لم يتركوا خدماتهم، وقد انتهى من المرور على بعض الخدمات المعينة، والتى يشرف عليها، مشيرًا إلى أنهم دوما فى خدمة مصر دون انقطاع عن أداء مهامهم المكلفين بها، وأنهم خلال الاعتصام شكلوا دروعًا بشرية لمنع تسلل القلة المندسة التى ربما تسعى لإثارة البلبلة، وأنهم يقفون للحيلولة دون دخول الإخوان بين صفوفهم.

وكان أفراد الشرطة قد نظموا وقفة احتجاجية، يوم السبت الماضى، للمطالبة بعدد من المطالب سالفة الذكر.

 

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *