عاجل

#حياتك_ٱحلي_بدون_الحشرات_والقوارض

#مع_الشركة_الإلمانية_لإبادة_والقوارض احمي عيلتك و أسرتك👪

من الامراض اللي بتنقلها الحشرات ، بنوفرلك سرعة و ضمان و كمان أمان 😍

وده لأننا متخصصين في القضاء علي كل أنواع الحشرات و القوارض ‼️

والأن عندنا :-

  • سرعه في أداء الخدمة🚐🚗
  • لن تحتاج الى تغيير المكان
  • القضاء علي الحشرات بدون رائحه أو تأثير سلبي علي المرضي و الأطفال 👯👯
  • فريقنا بيضم مجموعة كبيرة من المتخصصين 👌👌💪💪

اتصل بنا وهنوصلك في اسرع وقت ممكن 🚀✈️ اتصل بنا علي ☎️

اتصل_واسائل_على_الخصومات

📱01005274454

📲01226280664

☎️02/36111150

التواصل خلال الواتساب على 01140009206

او زورو موقعنا الإلكتروني📩

almanyacompany.com

و هنرد عليك فوراً ونساعدك 🤳

أسرتك معانا فى امان 🏠👨👩👧👧

التطهير والتعقيم

ضمان 3 سنوات

إبادة الحشرات والقوارض

مبيدات مصرح بها من وزارة الصحة

يتسم أحد أوجه الأزمة التي يشهدها العالم اليوم بسبب تفشي فيروس كورونا بطابع رومانسي، إذ يعاني الكثير من المحبين من “صعوبة اللقاء” في ظل إجراءات مواجهة تفشي الفيروس .. فكيف يؤثر الفيروس على العلاقات العاطفية في زمن كورونا؟”

على الناس الذين يحبهم المرء أن يموتوا مع كل أشيائهم”، لم يكن يدرى الأديب العالمى الراحل جابرييل جارثيا ماركيز أن روايته الشهيرة “الحب في زمن الكوليرا” ستتحول من الخيال السحرى إلى واقعا مجسدا تعيشه الصين بسبب فيروس “كورونا” فكما جسد ماركيز الخوف والفزع الذى عاشته البشرية في حقبة انتشار “الكوليرا” عاشه الآسيويون فالأماكن المزدحمة، القبلات، العناق” كلها ممنوعات وضعها فيروس كورونا القاتل في الصين، وأصبح الفيروس اللعين يقف أمام الصينين وكأنه يقول: “أمنعوا الحب، لا داعي للعشق”، لكن الغرام ينمو ولا يستطيع أي فيروس أو مرض أن يمنعها.

في “الحب في زمن الكوليرا” لماركيز يدعو (فلورنتينو اريثا) حبيبته لرحلة نهرية على سفينة تمتلكها شركته فتوافق، وهناك يقترب منها أكثر وتدرك بأنها تحبه رغم شعورها بأن عمرها (70 عاما) لا يصلح للحب ولكن هذا ما كان يمنع (فلورنتينو اريثا) من الاستمرار بالأمل والسعي لراحتها فيتخلص من المسافرين الآخرين بخدعة أن السفينة عليها وباء الكوليرا لكي لا تنتهي الرحلة ويكون الفراق ويثبت أنها خدعة غير موفقة مع الحجر الصحي وتدخل السلطات، أما فى الصين ورغم التحذيرات عاش الصينيون الحب، وتعاملوا مع الفيروس وكأنه خدعة، وتحدوه بالحب والغرام والقبلات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *