عاجل

بمجرد اعلان بطلان قانون الانتخابات وتأجيلها منذ أشهر قليله فورا أغلق المرشحين المحتملين مقراتهم الانتخابيه عائدين الى قراهم واختفت صفحاتهم وبوستاتهم على الفيس بوك واجتماعاتهم مع الشباب وحضورهم للافراح والمأتم حتى وان لم يكونوا يعرفون أصحابها !!!؟والأن عادوا للظهور مره أخرى من أجل الإنتخابات

هنا أجد نفسى متسائلا هل هم فعلا يريدون خدمه الناس ؟ إذا كانت الاجابه نعم فلماذا اغلقوا مقاراتهم وغادروا ؟ وهل خدمه الناس لا تكون الا بالكرسى؟ من يريد أن يخدم الناس وأن يقف بجوارهم فى الشدائد والازمات لا يحتاج لمنصب أين هؤلاء المرشحين من المشاكل الموجوده فى الخدمات العامه كالمستشفيات والقمامه المنتشره فى كل مكان والمياه الملوثه ؟ هل تحركوا لمقابله مسؤل ؟ هل تضامنوا مع صاحب رأى أو مشكله هل تبنوا حمله للقضاء على الفساد الاجابه بكل تأكيد لا.

اذا لماذا يصرون على الكرسى هل كما يدعون لوضع التشريعات فى مجلس الشعب ومراقبه أداء الحكومه فما هى مؤهلاتكم كى تضعوا تشريعات ؟ أم هى جمل تقال للشعارات فقط ؟ هل ينفقوا كل هذه الأموال الطائله ويدخلوا فى صراعات وإشاعات لا حصر لها كى يراقبوا الحكومه ويضعوا التشريعات؟ أم من أجل الكرسى

 

عزيزى الناخب كن على يقين أن لا أحدا من هؤلاء يريد لك نفعا أو أنه ترشح كى يخدمك كن متأكدا أنه يريد الكرسى والكرسى فقط فهو يريد مصلحته الشخصيه لا مصلحتك أنت يريد الحصانه والواجهه الاجتماعيه والحمايه لاستثماراته وزيادتها.

 

عزيزى المرشح لا تظن أن خداع الناس ممكن أن يستمر طوال الوقت فتأجيل الانتخابات كان كفيلا بكشف كل شئ لو أنك فعلا تريد خدمه الناس فعليك توفير كل تلك الأموال الطائله التى تنفقها على الإنتخابات وتخسرها فى النهايه عليك توفيرها لإقامه مشروعات من شأنها أن توفر فرص عمل لأبناء دائرتك أو أن تساهم فى علاج مريض أو أن تسد الدين عن عاجز خير لك وأبقى.

رد واحد على مرشحوا مجلس الشعب وحلم الكرسى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *