عاجل

هل يعود الحزب الوطنى ليسيطر على البرلمان ؟

12009809_1629670853971749_8699933688436770627_n
كتب : سيد موسى

من المعروف أن مرشحى البرلمان يسعى كل منهم لكسب مشاعر وعواطف الناخبين بشتى الطرق واﻷساليب التى تجعل الناخب ينصاع للمرشح فنجد في دائرة القناطر الخيرية ان مرشحين بعينهم يقوموا بتوزيع مرتبات شهرية علي الفقراء و البسطاء على شكل مساعدات إنسانية إلى أن يأتى موسم الإنتخابات  فيطالبوهم برد الجميل والتصويت لهم فى صناديق الإقتراع ، والوقوف بجوارهم وجمع اسماء من يرشحهم وتصوير بطاقة الرقم القومي واعطائها للمرشح وأيضا يقوم هذا المرشح بحملة يجوب خلالها قرى الدائرة  ويحضر في جميع المناسبات والمياتم والتبرع للمدارس وكسب ثقة الناخب وبالبحث وراء أحد هؤلاء المرشحين اتضح انه يعمل تحت عباءة الحزب الوطني المنحل وهذا المرشح اسمه عادل عامر ابن عم المرشح السابق منصور عامر التابع للحزب الوطني وهو الذى يمول كل حملاته ويسانده بقوه .ومن اللأمور التى تثير الدهشة والحيرة أن أهالى الدائرة يحترمون الرجل ويعتزمون التصويت له على الرغم من معرفتهم أنه تابع للحزب الوطني .

يقول أحمد علي أحد أهالى القناطر الخيرية “نجد ان بعض المرشحين ﻻيظهروا إﻻ وقت اﻻنتخابات وبعد ما ياخذو غرضهم من الناخبين ﻻنرى وجوههم وﻻيقدمون أي خدمة اﻻ ﻷقاربهم فقط واذااردنا مقابلة أي مرشح منهم نريد واسطه” 

اما عن دائرة شبرا الخيمه فظهور مرشحي الحزب الوطني شئ معلن بدون حياء و يعد أبرزهم المرشح ميمي المغربي الذي يمتلك بوفيهات إدارة المرور والأقسام بشبرا الخيمة وهو ما يثير الشكوك لدى البعض فى استخدام هذا المرشح لنفوذه واستناده على معارفه  من رجال الشرطة ، وقد تداول البعض أن هذا المرشح في فتره قصيره جدا أنفق أكثر من نصف مليون جنيه على الدعاية اﻻنتخابية وهناك مرشح اخر يطلقون عليه (تعلب اﻻنتخابات) وهو المرشح عبدالسلام الخضراوي ، وهذاالمرشح يمتلك عدة مدارس خاصة وأيضا جامعة خاصه ويلعب على هذا الوتر من خلال أولياء أمور الطلاب الذين يدرسون بمدارسه كنوع من الدعاية الإنتخابية .

أما الاسم الأبرز بين هؤلاء فهو المرشح مجاهد نصار الذي يعتبر من أشهر نواب القليوبية السابقين عن الحزب الوطني المنحل فنجد ان الأهالي يرحبون به لأن هذا الرجل حسب آراء الناخبين بدائرة شبرا الخيمة قدم الكثير من الخدمات ﻻهالي دائرته في الفترة الماضية وأنه ﻻ يتأخر عن أي مصلحة لخدمة بلده ونجد الكثير من دائرته يعطونه الثقة في النجاح.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.