عاجل

1

 

كتب : حسين الزيات

مع قدوم فصل الصيف القاهرة واطرافهاا على صفيح ساخن ثلاث حوادث تضرب القاهرة والشرقية مما تجعل الجميع يتعجب عما يحدث الحوادث تتنوع منها واشدهم كان مقتل معاون حلون وسبعه من زملائة فى حادثة بشعة جعلت الجميع يكتم الانفاس فمساء اول امس وفى سابقة هى الاولى من نوعهاا وداخل مدينة حلوان التابعة لمحافظة القاهرة مقتل ضابط معاون مباحث وسبعه من امناء الشرطة والقاتل كالعادة يقتل وبدم بارد هو انتقام من نوع غريب لم يحدث بالقاهرة فهى الحالة الاولى من نوعهاا ان تسير سيارة ترفع علم داعش وعلى متنهاا مدفع جرينوف ثم تعترض سيارة الشرطة وتقوم بقتل الجميع فى ظاهرة جعلت الجميع يكتم الانفاس هل اصبحنا نعانى من الارهاب وبهذا الحد ومن المتسبب وهل الجهات الامنية لم تعرف من قبل ان منطقة حلوان يعيش بين جدرانهاا خلاية ارهابية توحشت الى هذا الحد الفتاك منذ عامين وقبل اعتلاء الرئيس عبد الفتاح السيسى منصة الحكم فى مصر كانت هنااك جماعات تستعرض وبشكل لفت انتباه الجميع وقتها الأ ان الجهات الامنية وقتها وبعد الاستعراض اعلنت القبض على تلك الجماعة لكن تظل اثارهاا تعبث بيننا دون ان نراهاا حتى حدث ما لا يرضى الله ولا يرضى كل انسان بمصر ان تقتل ابنائنا وهم وسط اهلهم ومحبيهم وعلى مرأى ومسمع الجميع ولم ينتهى حزن الجميع حتى تأتى الليلة المقبلة وفى اخرهاا بحريق يضرب وسط القاهرة بمنطقة الرويعى بالعتبة الحريق يذكرناا بحريق القاهرة فى خمسينيات القرن الماضى عندما احترقت القاهرة وبفعل فاعل الحريق والذى هرع اليه 14سيارة اطفاء وكل اجهزة الدفاع المدنى بالعاصمة الحريق والذى يعد الاول من نوعه فى منطقة تقتظ بالمحلات التجارية التهم اكثر من 238 محال بالمنطقة واودى بحيات 20 واصابة 91 فى حادثة تعد الاولى من نوعها مما جعل الجميع يدعو الله وفى سكون الليل ان يلطف بنا وبمصرنا الحبيبة وما ان انتهى الحريق الاكبر والذى لم تنتهى الادخنة منذ اشتعالة حتى تشب النيران فى مصنع النساجون الشرقيون بمحافظة الشرقية فى ظاهرة من المستحيل ان يكون هذا قضاء وقدر ولكى يتسأل الجميع من المتسبب فى كل هذا وما المقصود ان تصبح مصر على صفيح ساخن الاحداث تربط بعضهاا البعض منذ ان افتتح الرئيس عبد الفتاح السيسى موسوم حصاد القمح بالفرافرة وكان المنظر والذى شاهدة الجميع يدعو للفخر وان القادم افضل لا محالة ومهما كانت العثرات ستبقى مصر برجالهاا الشرفاء المخلصين حصن لاهلهاا ولكل من اتى ليحتمى بهاا فكان منظر اللون الاصفر يوحى للناظرين ان ما تحتوية الصحراء بمنطقة الفرافرة ليس بقمح بل ذهب اصفر يقبع فى تلك الصحراء والتى توحى بالخيرات فى باطنهاا فقط كانت تبحث عن من يستطيع اخراجه الأن وبعد كل هذه الكلماات الكثيرة والطويلة لعرض وشرح الاحداث طيلة هذا الاسبوع الساخن فى مجملة السؤال من المتسبب فى تلك الاحداث لا يستطيع المشاهد لتلك الاحداث الأ ان يقول ان هنااك ايادى تعبث فى زعزعة الاستقرار بمصر وهى تشاهد زعيمها القادم وبسرعة الصاروخ يتجول هناا ويتجول هنااك والرجل وبكل شجاعة يحسد عليهاا اعلن وفى الخطاب الاخير من الفرافرة ان هنااك كشف حساب سوف نقدمة للمصريين فى الشهر القادم فى احتفالات ثورة 30يونية من هو الفاعل ومن يريد لمصر ان تظل على صفيح ساخن سؤال يبحث عن اجابة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *