عاجل

1

 

كتب : محمود الصباغ

على طول حدود قطاع غزة الشرقية توجد العديد من مناطيد التجسس ، وتغطي  منطقة محددة على مدار 24 ساعة وهذا يجعلها جيش الإحتلال بمنع عمليات المقاومة قبل حدوثها ويمكنها من إحكام عملية مراقبة الشريط الحدودي مع قطاع غزة، خاصة شرق مدينة «خان يونس»، بإطلاق عشر مناطيد تجسس، امتدت في المسافة الواقعة من معبر “صوفاه” جنوباً، وصولاً إلى ما بعد معبر “كيسوفيم” شمالاً، وهي منطقة تغطي كل شرق خان يونس، وأجزاء من شمال شرق رفح أيضا، بواقع منطاد واحد كل كيلو متر طولي.

 ،ووفقا موقع صحيفة نيويورك تايمز إن هذه المناطيد التي يبلغ طول بعضها 117، و هذه المناطيد  تحمل كاميرات فيديو على ارتفاع 1500 قدم .

    وقد لعبت تلك المناطيد دورا كبير لتجسس الأميركي علي المدن الأفغانية الرئيسية مثل كابل وقندهار ،و أصبحت هذه المناطيد جزءا من شبكة موسعة من التكنولوجيا التجسس الإسرائيلية والأمريكية مثل الرادارات والطائرات بدون طيار .والذي تطلق اجهزة الامن الاسرائيلية على المنطاد ( عيون الجيش على الحدود الجنوبية ) .

  – وذكر موقع «المجد » الأمني مميزات منطاد التجسس الإسرائيلي :

1- لا تصدر ضجيجاً مثل طائرات الاستطلاع .

2- فعالة جداً وخاصة في الأماكن التي لا يمكن فيها استخدام الطائرات .

3- يمكنها البقاء في الجو لفترات طويلة تصل لأسابيع .

4- مزودة بكاميرات عالية الدقة تعمل بتقنية الجيجا بكسل ذات الوضوح الفائق .

5- يعمل بعضها بنظام التصوير المباشر حيث يتم نقل صورة حية للمنطقة والتعامل مع أي تهديد .

6- تعتبر مثل الروبوتات حيث تكون قادرة على العمل بنفسها اذا تطلب الأمر .

7- يمكنها أن تساعد العدو على تصويب الليزر الذي يوجه الصواريخ .

8- تكلفته قليلة مقارنة بتكلفة عمل الطائرات .

9- تستطيع العمل في ظل وجود الغيوم الكثيفة .

10- تستخدم للمراقبة المعقدة، وتصوير الأهداف بشكل دقيق جداً يفوق قدرة الأقمار الصناعية في هذا المجال، بالإضافة إلى إمكانية التجسس على الاتصالات في المنطقة المستهدفة .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *