عاجل

2

 

كتبت : ريهام شاكر

منجم السكرى يعتبر منجم مصر الأول للذهب في العصر الحديث وهو منجم ذهب ضخم يقع في منطقة جبل السكري الواقعة في صحراء النوبة جزء من الصحراء الشرقية ، 30 كم جنوبي مرسى علم في محافظة البحر الأحمر المصرية .

ومنجم ذهب جبل السكري هو اكبر منجم ذهب مكشوف على مستوى العالم ولا يحتاج الوصول للذهب سوى طحن الصخور وإستخراج الذهب منها والصخور موجودة على سطح الأرض مباشرة بالإضافة لكتلة من الذهب وزنها مليون طن ذهب ثمنها يقدر بحوالي 55 تريليون دولار
وهو مرشح لأن يحتل مرتبة بين أكبر ١٠ مناجم ذهب على مستوى العالم. تستغلّه «شركة السكري» وهي شركة مشتركة ما بين هيئة الثروة المعدنية (وزارة البترول والثروة المعدنية المصرية) و«سنتامين مصر» الّتي يملكها رجل أعمال مصري ومركز الشركة أستراليا .

تم إنشاء مصنع للذهب في جبل السكري وتكلفة المصنع 300 مليون دولار وبدأ إستخرج الدهب في هذه المناجم منذ عام 2005 لكن بداية الإنتاج ضعيفا حيث كان ينتج من المنجم ذهب قيمته سنويا 100 مليار دولار ومع إفتتاح توسعات وإستيراد آلات حديثة تطور الإنتاج من بداية عام 2009 وأصبح المصنع ينتج سنويا ذهب قيمته 350 مليار دولار .

ونجد أن الإنتاج المعلن عنه من المنجم يقدر بالاوقيات وليس بالطن بحسب ما يذكره المسؤلين فى الدوله منذ عهد الرئيس مبارك حيث يقولون إن إنتاج المنجم أقل من طن ذهب منذ بداية إفتتاح المنجم حتى اليوم .

الإنتاج اليومي أكثر من 10طن ذهب ، نسبة تواجد الذهب 21جرام في الطن بينما المعلن هو 2جرام فقط ، الاحتياطي بجبل السكري حوالي مليون طن ذهب وهو اعلى من احتياطي منطقة حضرموت باليمن
هذا الإنتاج قبل ثورة يناير .

بعد الثورة تم إستيراد معدات إضافية وزيادة معدل الإنتاج الذي وصل لعشرين طن في اليوم ويعتبر منطقة شبة عسكرية وممنوع تواجد المواطنين المصريين فيها .
حجم كتلة الذهب المستخرجه تقريبا ثلث حجم جبل السكري ، التقديرات الأولية تؤكد لنا أن حجم الكتلة تقريبا مليون طن قابلة للزيادة .

أكتر من 750 الف دولار لكل مواطن مصري نصيبه من كتلة الذهب الموجودة أسفل جبل السكري .

ويذكر أن إيرادات إنتاج منجم ذهب السكري تفوق إيرادات قناة السويس والسياحة والبترول وبرغم كل هذا لم يدخل خزينة الدوله  أى إيراد من هذا المنجم على مدار السنوات الماضيه  .

وقد قام العمال فى شركة السكرى بالإضراب الكامل عن العمل من قبل ودخلوا فى إضراب مفتوح عن الطعام ليشعر بهم أولو الأمر ويتم السيطره من الحكومه على المنجم وإنقاذ ثروة مصر من النهب .

وما أثار الريبة لدى العاملين هو رؤيتهم لسيارات تأتى ليلا ثم تغادر دون أن يعلموا وجهتها ولا حتى سبب مجيئها, وزاد رعبهم على ثروة مصر من الذهب بعد أن اكتشفوا بالصدفة صورة لمجموعة من العمالة الأسترالية التى تدير المنجم بجوار عرق ذهب ضخم ولا يعلم أى من العاملين المصريين عنه شيئا مما يثير مخاوفهم من وجود عمليات نهب منظم للمنجم .

ويذكر أن المنجم بدأ إنتاجه منذ سنين ويبلغ طول الجبل 500 متر وحفر بعمق 180 مترا بالإضافة إلى الذهب الموجود داخل عمق الأرض وأن الشركة المتعاقدة مع وزارة البترول استرالية وأقل راتب لأى أجنبى لا يقل عن 30 ألف دولار,ومصروف جيب 300 جنيه يوميا وكذلك لهم سلطة الدخول لكل منطقة فى المنجم دون المصريين الذين لا يستطيعون الدخول إلا مناطق معينة لا يتعدوها, وهذا مايثير الشك  .

ويتم نقل الذهب المستخرج إلى كندا بحجة تنقيته وإعادته مرة أخرى إلى مصر ولكن فى عام 2011
أكدت مصادر مسئولة بقرية البضائع بمطار القاهرة الدولي أن كميات الذهب التي تم إستخراجها من منجم السكري بمرسي علم بالبحر الأحمر وتمت إعادة تصديرها من مطار القاهرة الدولي الي كندا للتنقية ودمغها كما ذكر في مختلف وسائل الإعلام لم تعد إلي القاهرة مرة أخري ولم نسمع أي أخبار عنها .

السؤال متى تهتم الحكومه بكنوز مصر المنهوبه وتعمل على إستغلالها لتحسين الإقتصاد المصرى حتى ترفع من مستوى المعيشه للمواطنين المصريين ؟

ستظل إيرادات منجم السكرى علامة إستفهام كبيره حتى تظهر إجابه من الحكومه المصريه آملين ألا تتاخر هذه الإجابه  .

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *