عاجل

كتب: محمد فوزى الشهاوى
العمل الصالح فى الأشهر الحرم

1- المحافظة الصارمة على صلاة الجماعة لأن الأجر فيها أضعاف صلاة الذين يصلون فرادى وفي ذلك قال النبي الكريم صلى الله عليه وسلم: (صلاة الجماعة تفضل صلاة الفذ بسبع وعشرين درجة )

2- الصيام الذي هو من أجلِّ القربات، وهو سرٌ بين العبد وربه ولذلك كان أجره غير محدد بأضعافٍ معينةٍ كما أخبرنا القرآن والسنة عن الأجور التي تتضاعف إلى عشر أمثالها أو أكثر، ولهذا قال النبي الكريم صلى الله عليه وسلم: (كل عمل ابن آدم له إلا الصوم، فإنه لي وأنا أجزي به، ولخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك)، ويزيد الأجر كذلك إذا كان الصيام في الصيف الذي تزداد فيه حرارة الجو، ولهذا ( كان الصديق أبو بكرٍ رضي الله تعالى عنه يصوم في الصيف ويفطر في الشتاء ، ووصى عمر بن الخطاب ابنه عبد الله عند موته فقال: عليك بخصال الإيمان وسمى أولها الصيام في شدة الحر، ولهذا كان ابن عمر رضي الله عنه يصوم تطوعاً فيغشى عليه فلا يفطر، وكان معاذ بن جبلٍ رضي الله تعالى عنه يتأسف على ما يفوته من ظمأ الهواجر، وكان الإمام أحمد رحمه الله تعالى يصوم حتى يكاد يغمى عليه فيمسح وجهه بالماء، وكان أبو الدرداء رضي الله تعالى عنه يقول: ( لقد رأيتنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض أسفاره في اليوم الحار الشديد الحر وإن الرجل ليضع يده على رأسه من شدة الحر وما في القوم أحد صائم إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم وعبد الله بن رواحة)

3- الصدقة، وهي في ذاتها دليلُ هدايةٍ قلبية وعمليةٍ للمؤمنين، قال الله تعالى:﴿ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ سِرّاً وَعَلانِيَةً فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ ﴾ ، وقال عنها النبي الكريم صلى الله عليه وسلم:(صدقة السر تطفئ غضب الرب).

12938156_604168579741295_783143097669791639_n

The following two tabs change content below.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *