عاجل

1

كتب : حسن السعدني

تابعنا قبل أيام قرار محكمة القضاء الإداري بحل مجلس ادارة إتحاد الكرة برئاسة جمال علام، قرار فى ظاهرة أثلج صدور الشارع الرياضي بعد سلسلة من الفضائح والأزمات عاصرتها الكرة المصرية فى عهد مجلس مهترىء وأعضاء جاهلون لأدني ضوابط المنظومة الادراية ..

أما باطن القرار فيمكن إعتباره بالونة إختبار، أومسكن لحالة الهياج التى إجتاحت الوسط الرياضي بعد إنفجار الأزمات من فضائح وتسريبات وسرقة وإهدار للمال العام واخفاقات على صعيد الكرة طالت كل المنتخبات، ولم تستثني احدا.

وزير الرياضة إستقبل القرار علي صدره مغتاظاً مرتاباً، وبدأ مستاءا من منطوق الحكم وتوقيته، مدعيا ان المصلحة العامة تحتم بقاء المجلس الى نهاية مدتة وكأن هذا المجلس قدم للرياضة على مدار 42 شهرا، ما لا يعد ولا يحصي من انجازات، وبدا الوزير المبجل فى اتخاذ اجراءات تجمد الوضع الراهن او تعيد المجلس الى مكانة .

الوزير الذى يصمم على اختزال وظيفته فى تطوير مراكز الشباب، واعتبار مركز شباب الجزيرة هو الأب الشرعي لكل هذة المركز على مستوي الجمهورية، اجتمع برئيس الوزراء ورئيس اللجنة الاولمبية، وقرر سرا اعادة تعيين مجلس علام علي كرسي اتحاد الكرة وارجأ الاعلان عن ذلك حتى تهدأ العاصفة.

قرار الوزير يستجدي به عطف الناس، معللا بانه انقاذ ما يمكن انقاذة، ولكن الحقيقة وراء القرار هو استجداء اعضاء الجبلاية لعدم اللجوء الى الفيفا بدعوى التدخل الحكومي، وبالتالي الاطاحة بالوزير، وهو ما يخشاة معالي الوزير ويبذل قصاري جهدة لتفادي هذة الخطوة.

ومن هذا المنبر الاعلامي الذى يحتم علينا توجيه الراي العام والمسئولين الى الطريق الصحيح، – وقد تخوننا الرؤية- اتسأل ماذا يحتاج خالد عبدالعزيز من ديوان الوزارة حتى يتشبث به لهذا الحد؟؟

لماذا يضع سيادته تاريخه المشرف منذ أن كان مسئولاً عن ملف استضافة امم افريقيا فى مصر 2006 تحت اقدام السلطة وكرسي الوزارة؟؟
ولماذ ينجو هو بالذات من كل مقصلة تغيير وزارى؟؟ وكيف يقرر وزير يفصلة عن بلوغ عامة الستون عامين فقط، مصير الشباب ؟؟
هل يبدأ الشباب عندنا من سن الخمسين !!؟ أم صًدق الوزير زبانية الاعلام ومريدوه بانه مازال الوزير الشاب ؟.

من هنا نوجه نداءنا الى معالي الوزير، اذا كانت خانتك قيم المبادئ عندما أعدّت تعيين مجلس الاهلي فلا تخونك قيم الرجولة بتكرار نفس الخطأ، لا تنصاع معاليك للضغوط ولا تغلق الباب الذي ياتيك منه الريح ” لتستريح”، لأنك لن تستريح.
واعلم ان القدرة على الرفض دائما ما كانت المعيار الحقيقي للرجال .
-فمن فضلك استرجل !!!

 
 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *