عاجل

1
كتب : عمر البانوبي
لم يكن يصدق أحد أن يقبل الهولندي مارتن يول العمل في مصر، ولكن أمام اسم النادي الأهلي، وشعبيته الجارفة، وجدنا المدير الفني صاحب الاسم الكبير على رأس القيادة الفنية لفريق الشياطين الحمر.

ويبدو أن الدولة بمؤسساتها المختلفة لم تنتبه لضرورة استغلال يول وفترة تواجده في مصر لتنشيط السياحة والدعاية لمصر خارجيًا، فالرجل الذي يعتبر واحد من المدربين المشاهير على مستوى العالم يزور الأهرامات، وغيرها من الأماكن التاريخية التي تعتبر مقصدًا للسياح، ولكن بشكل عفوي.

فلماذا لا يرتب اتحاد الكرة، أو النادي الأهلي، أو وزارة السياحة برنامجًا ليول وأسرته المتواجدة حاليًا في القاهرة، وتغطية هذا الحدث إعلاميًا للاستفادة منه في الدعاية للسياحة المصرية؟.. الأمر بسيط جدًا فقط يحتاج للمخلصين الذين يسعون لتحقيق مصلحة الوطن.

وبدلاً من استغلال مارتن يول لتنشيط السياحة، والدعاية لمصر، نجد نقابة المهن الرياضية تهدد بترحيله من مصر بسبب عدم سداد النسبة المستحقه من تعاقده مع الأهلي، وهذا أمر غير مقبول، ليس لأننا نعترض على القانون، ولكن لأن حتى الإجراءات القانونية يجب أن تتم بأسلوب يخدم الجميع ولا يضعنا في موقف محرج أمام ضيوفنا.

من حق نقابة المهن الرياضية أن تطالب بنسبتها في عقد يول، ولكن لا تعلن بأنها تطالب بترحيله من مصر وحرمانه من العمل مع النادي الأهلي، فمن يفكر بهذه الطريقة الضحلة لا يعي أهمية جذب النجوم إلى مصر خلال المرحلة الجارية.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *