عاجل

كتب : عاطف عبد العزيز

انتقد الإمام ” حسن شلغومي “- رئيس منتدى أئمة فرنسا – الهجوم الذي تعرض له الرئيس “إيمانويل ماكرون “، على خلفية خطابه عن الإسلام والمسلمين في فرنسا .

وقال ” شلغومي “- هناك من ردوا على ما أعلنه  الرئيس ” ماكرون ” على أنه خطابا عنصريا ، و هؤلاء لا يعرفون تاريخ فرنسا ، هم غوغائيون يركبون على الحدث ، ويشتغلون بالسياسة القطرية والتركية ، بينما ما جاء على لسان الرئيس “ماكرون “، إنما هو  خطاب مسئول وهولاء يتحدثون بالمظلومية دائماً للتربح من الدول الممولة .

أضاف ” شلغومي ” : فرنسا تضربها عمليات ارهابية كبيرة راح ضحيتها مئات الفرنسيين،  ورغم ذلك لم يعتدوا على المساجد ولا المسلمين ، وما قاتله “ماكرون ” هو خطاب تاريخي .

تابع ” شلغومي ” : نعم نحن المسلمين والإسلام في أزمة حقيقية ، انظر الحروب والخراب  في بلداننا العربية ، اليمن والعراق وسوريا ، وليبيا ، والصومال وجيبوتي وباكستان وأفغانستان وما وقع في الجزائر ،  أليس هذا أزمة حقيقية ، عندنا أزمة حقيقية لان الجماعات المتطرفة أضرت بنا ، أوقعت صحفيين وشرطة وجيش، الأفكار الظلامية والإسلام السياسي وضعت الإسلام في أزمة حقيقية وهذا ما قصده خطا الرئيس “ماكرون ” ، لكنه لم يهاجم الدين الإسلامي ، فهو يحترم الأديان ،كما يحترمها القانون الفرنسي .

أضاف ” شلغومي “: الرئيس خرج ليتحدث للمسلمين وللفرنسيين  ، وعلى التراب الفرنسي يوجد أكثر من ٢٠٠٠ مسجد، وفرنسا بلد الحريات وواجب الدولة المدنية- الذي يريده الرئيس في خطابه –  أن تحمي المواطنين من هذه الفئة الضالة ،الذين اضروا بالإسلام والمسلمين ،والرئيس بهذا الخطاب يحمي المسلمين من هؤلاء  الدواعش والإخوان الذين أرادوا الانفصال في بلدانهم – كما حاولوا في مصر وردعهم الجيش – ويريدون الانفصال في فرنسا أيضاً وعمل مجتمعات خاصة بهم وبجماعاتهم ،لكن الدولة تقف لهم .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *