عاجل

11

 

كتب : عاصم السمان

 

وراحلة أنت
ويبقى المكان حزينا عليك
وتكسو الكآبة جدران بيتى
سأبكيك دوما
وأنثر دمعى
لكل المآقي التى لا تلين
ويبكيك قلبى
عمرا طويلا
وتبكيك شمسى
وكل الحقول
وراحلة أنت
ويبقى السؤال
الذى كان دوما
وبينى وبينك همزة وصل
تداعب قلبى
تداعب قلبك
وتبقى العرائس طنية
وفوق الجداول
أشجار صفصافها ظللتنا
وهذا المكان الحبيب إلينا
يسائل عنك
وراحلة أنت
ولكن حبك بين الحنايا
عطرا يفوح
وطيفك يملأ ساحات أفقى
واسمك يملأ جدران قلبى
لماذا الرحيل
.وأنت ؟؟؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.