عاجل

1

أكد وزير الأوقاف الدكتور محمد مختار جمعة، على ضرورة البعد عن الولاءات الزائفة والكاذبة وغير الشرعية، لأن هذه المرحلة لا تحتمل غير القوى الأمين والوطنى المخلص وتحتاج الجمع بين الكفاءة مع الولاء للوطن وللعمل، وليس الولاء لشخص أو جماعة أو حزب ما.
وحذر وزير الأوقاف فى بيان أمس الأحد، من تقديم الولاءات الخاصة التى تعيدنا إلى العام الأسود، عام الأهل والعشيرة وتقديم الولاء لمكتب الإرشاد على سائر الكفاءات، وإلى عقود ساد فيها الفساد الإدارى الذى ما زلنا نعانى من آثاره، إذ كان التقديم للوصوليين ولبعض المنافقين ومن يحسنون طرق الرشوة والمحسوبية والواسطة، واصفا تقديم غير الأكفاء على الأكفاء، بالظلم والإحباط ومشيدا بحرب الرئيس السيسى على الفساد والمفسدين وحرصه الشديد على اجتثاث الفساد من جذوره.
وأكد الوزير أن هؤلاء الذين يتسلقون على أكتاف الأكفاء بطرق وأساليب غير شرعية ولا قانونية، لا يعملون إلا على إرضاء من فوقهم، حتى لوكان ذلك على حساب دينهم وضميرهم أو على حساب مصلحة العمل أو المصلحة الوطنية، وأن هؤلاء النفعيين الوصوليين لا يمكن أن ينهضوا لا بوطن ولا بمؤسسة ولا بأمانة، لأنهم لم يكونوا لها أهلا، ولن يحرصوا على تصعيد الأكفاء، بل إن نفوسهم فى الغالب ستكون مليئة بالحقد على هؤلاء الأكفاء المتميزين.
وأوضح أن من أكبر الأخطاء التى ارتكبتها جماعات الإسلام السياسى هو انخداعها أو خداعها بالمظاهر الشكلية، وحصر الدين فى الشكليات، واعتبار الالتزام ببعض الشعائر التعبدية هو أهم مقومات القيادة بل أهم شروطها وموجباتها، فأكثر الناس ولاء للجماعة هو أكثرهم تأهلا لتولى المناصب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *