عاجل

أكد وزير الدولة الإماراتي خليفة شاهين المرر، أن استمرار الحوثيين في تهديد الأمن الوطني للسعودية ودول الخليج هو تهديد موجه للأمن القومي العربي، محذراً من أن عدم مبالاة المجتمع الدولي باتخاذ موقف حاسم من ميليشسيات الحوثي الإرهابية، يمنح هذه الجماعة فرصة أكبر لمواصلة ممارسة جرائمها بحق دول المنطقة والشعب اليمني.

جاء ذلك في كلمة ” المرر ” الذي ترأس وفد دولة الإمارات إلى الاجتماع الطارئ لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى المندوبين الذي عقد اليوم بمقر الجامعة العربية بشأن الهجمات الإرهابية التي تعرضت لها دولة الإمارات من قبل الحوثيين.

وأشار إلى أن دولة الإمارات تفادت عملية إرهابية أكثر اتساعاً بفضل يقظة قواتها المسلحة ، مشيرا إلى اعتراض صاروخ باليستي واحد ، وعدد كبير من الطائرات المسيرة المحملة بالمتفجرات. 

ووجه الشكر للدول العربية على موقفها ،مؤكداً أن هذا التصعيد،هو جزء من خطة ميليشيات الحوثي لنشر الإرهاب والفوضى في المنطقة بما يهدد السلم والأمن الدوليين .

وقال إننا نمتلك الحق قانونياً وأخلاقيا للدفاع عن النفس وحماية سيادتنا، وأردف قائلاً إننا لا نملك أن نتعايش مع بيئة موبوءة بالإرهاب”، مشيرا إلى أن ميليشيات الحوثيين مستمرة في تهديد الأمن والسلم الدوليين، ولم تلتزم باتفاقية استوكلهم الرامية لتحقيق السلام، وتواصل عمليات القرصنة من ميناء الحديدة، مثلما حدث مع سفينة إماراتية مؤخراً

وقال إننا نمتلك الحق قانونياً وأخلاقيا للدفاع عن النفس وحماية سيادتنا، وأردف قائلاً إننا لا نملك أن نتعايش مع بيئة موبوءة بالإرهاب”، مشيرا إلى أن ميليشيات الحوثيين مستمرة في تهديد الأمن والسلم الدوليين، ولم تلتزم باتفاقية استوكلهم الرامية لتحقيق السلام، وتواصل عمليات القرصنة من ميناء الحديدة، مثلما حدث مع سفينة إماراتية مؤخراً .

وقال إن جماعة الحوثيين الإرهابية لم تكن تستمر في عدوانها لولا التدفق المستمر من السلاح والدعم من إيران التي تمتنع حتى الآن من لعب دور إيحابي لوقف ممارسات الحوثيين.

وأشار إلى أن السعودية قدمت مبادرة سلام شاملة لوقف إطلاق النار وإيجاد حل سياسي، لكن الحوثيين يصرون على جرائمهم.

وشدد على أنه لا يمكن نجاح الجهود الرامية لمحاربة الإرهاب والتطرف بدون مشاركة المجتمع الدولي .

وقال إن دولة الإمارات رغم سحب قواتها العسكرية من اليمن، ودعما للمساعي لتحقيق وقف إطلاق النار والتسوية في اليمن فإنها ستقوم بما يجب لدرع الإرهاب وحماية أراضيها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.