عاجل
1

كتب : جمال البرنس

في فضيحة أخلاقية جديدة لأتباع الوهابية في مصر، كشفنت “منتقبة” عن قيام زوجها “السلفي” الشاذ بتصوير العلاقة الحميمية بينهما، وترويج تلك الأفلام لصالح أصدقائه السعوديين.

وقالت “المنتقبة أن زوجها كان مدمن على مشاهدة الأفلام الأباحية وأقنعها بتصوير عدد من المقاطع التي تجمعهما سويا حتى يشاهدها وقت نزوته ويقلع عن مشاهدة المواقع المخلة لكنها فوجئت بأفلامها في فراش الزوجية، تملأ صفحات أصدقائه السعوديين على الفيسبوك والمواقع الإباحية.

وتروي “منى.م” في العقد الثالث من عمرهما تروي القصة من بدايتها، قائلة: “تزوجت من (أحمد.ر 37 عاما)، منذ 13 شهرا، بعد أن خدعني بتدينه ولحيته ومواظبته على الصلاة في المسجد ومتابعة دروس المشايخ “الأجلاء”، وكنت أعيش حياتي الزوجية معه بشكل طبيعي، لكني اكتشفت أنه مدمن الدخول على المواقع الإباحية العربية، وكان يقضي معظم يومه على الفيسبوك حيث يتواصل بشكل مستمر مع أصدقائه السعوديين، ولم أستطع أن أقنعه بالتخلي عنها.

وأضافت: “كنت أرفض بشدة الجلوس معه أثناء مشاهدته الأفلام أو حتى رؤيتها بجواري لالتزامي وتديني، فأنا منتقبة، وأصررت على أن يكون حفل الزفاف على الطريقة الإسلامية بعيداً عن الاختلاط والرقص والموسيقى والغناء، وحتى هو أيضا كان أكثر مني تدينا في فترة الخطوبة”.

وقالت إن زوجها عرض عليها تصوير فيلم يجمعهما أثناء ممارسة العلاقة الحميمة، حتى يستبدله بالمواقع الإباحية، معللاً ذلك بأنه ليس محرما طالما أنه بين زوجين، وأنه استخدم فتاوى عدد من المشايخ وأحاديث قرآنية، حتى أقنعها بذلك.

وتابعت: “طلب زوجي مني أثناء تصوير الفيلم ترديد ألفاظ إباحية، لاستثارته أثناء مشاهدة الفيديو”، وتكمل: “اكتشفت من قبيل الصدفة أن الفيديوهات التي صورها لنا في فراش الزوجية مع جميع أصدقائه قام بارسالها لجميع أصدقائه السعوديين عبر رسائل الفيسبوك، ثم وجدتها منتشرة على مواقع الإنترنت”.

وتابعت: “من هنا عدت إلى بيت والدي، ووضعت مولودي الأول في غيابه، وأقمت دعوى طلاق ضرر، ولا أريد أن أقاضيه على أي شيء ولا أريد منه أي شيء سوى الطلاق، وحقوق ابني”.

وتقدمت، الزوجة بدعوى طلاق ضد زوجها في القضية رقم 8345 لسنة 2016، محكمة أسرة المنصورة.

جدير بالذكر أن عددا من أتباع الوهابية أو ما يسمون أنفسهم “سلفيين” تم افتضاح أمرهم بعد أن أسسوا لظاهرة تصوير الأفلام الإباحية في مصر، مما حدا بكثير من الكتاب الى تطهير مصر من الوهابيين الذين يعملون لصالح جهات معادية من أجل تدمير النسيج المجتمعي المصري.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.